الشيخ علي النمازي الشاهرودي

204

مستدرك سفينة البحار

السلام وأنها باقية إلى نفخ الصور ، وأنهم يزورون أهاليهم ، والأمر بزيارة القبور ، وأحوال أرواح الكفار بعد الموت ، وكفر من قال بتناسخ الأرواح ، وكلمات الأعاظم من العلماء حول النفس والروح وأقسامها . والسابع : في خلقة الإنسان وجسده وروحه . والثامن : في تنازع الروح والنفس يوم القيامة . البحث الثاني في الريح ومعناها وأنها من جنود الله ، وأقسامها وفوائدها وتسخيرها ، وما يدفع رياح البدن . البحث الثالث في الرياحين والريح الطيبة وفوائدها ، ورائحة الأنبياء وريحانة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال تعالى : * ( يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) * - الآية . تفسير علي بن إبراهيم : في ذيل هذه الآية روي في الصحيح عن أبي بصير ، عن أبي عبد لله ( عليه السلام ) قال : هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو مع الأئمة ( عليهم السلام ) . وفي خبر آخر : هو من الملكوت ( 1 ) . وفي رواية أخرى مثله ( 2 ) . منتخب البصائر ، بصائر الدرجات : عن هشام بن سالم ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : * ( يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ) * قال : خلق أعظم من خلق جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهو مع الأئمة يوفقهم ويسددهم ، وليس كلما وجد طلب ( 3 ) . وفي رواية أخرى : وليس كلما طلب وجد . وبمضمون ذلك روايات مستفيضة مذكورة في البحار ( 4 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 192 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 192 ، وكذا في ج 14 / 238 ، وجديد ج 25 / 47 و 67 - 69 ، وج 61 / 42 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 197 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 197 و 198 ، وج 14 / 398 ، وج 6 / 362 ، وجديد ج 18 / 265 مكررا و 267 ، وج 61 / 42 ، وج 25 / 67 .